البعض يعتبر الضوابط والقوانين "علمنة"
تضخمت ظاهرة الزواج العرفي بالجزائر خلال الفترة الماضية بسبب التعديلات على قانون الأسرة والتي نصت على ضرورة موافقة الزوجة الأولى عند الزواج مرة ثانية, خاصة أن أئمة المساجد التزموا بتوصيات السلطات بعدم عقد زواج شرعي أو قراءة الفاتحة كتعبير عن إتمام الزواج إلا في حالة وجود عقد زواج مدني موثق.